أنا عمري ما كنت شاطر في الكلام، ولا بعرف أرتب الجمل وقت اللزوم، بس عمري ما كنت ضعيف في إحساسي ناحيتك. يمكن ده الغلط الوحيد اللي عملته.... إني سبت إحساسي يسوقني، وسبت عقلي ورا، مع إني عمري ما كنت عايز أوجعك ولا أزعلك ولا أكون سبب في دمعة واحدة في عينك.
أنا غلطت أيوه ومعترف بده بس والله العظيم كان غصب عني مش غصب بمعنى إني مش مسئول لا، غصب بمعنى إني كنت تايه، مخنوق، مش عارف أتصرف صح، وكل قرار أخدته وقتها كان نابع من لخبطة مش من قلة حب.
إنتي عمرك ما كنتي شخص عادي في حياتي، ولا مرحلة وعدت، ولا اسم اتحط جنب أسماء كتير. إنتي كنتي دايما الحاجة اللي بتيجي في بالي قبل أي حاجة واللي بترجعني لنفسي حتى وانا تايه.
أنا يمكن قصرت، يمكن سكت وقت ما كان لازم أتكلم ويمكن اتصرفت غلط وأنا فاكر إني بحمي نفسي، بس الحقيقة إني كنت بضيع أحلى حاجة حصلتلي في حياتي.
عارفة يعني إيه أحلى حاجة؟
يعني الحاجة اللي لما تضيع كل حاجة بعدها تبقى ناقصة. الضحكة تبقى ناقصة، الكلام يبقى ناقص حتى السكوت يبقى تقيل.
من ساعة ما بعدنا، وأنا فاهم قد إيه وجودك كان فارق، قد إيه كنتي نعمة وأنا مش واخد بالي. أنا مش جاي أبرر ومش جاي أطلع نفسي ملاك، أنا جاي أقول الحقيقة زي ما هي:
أنا غلطت بس قلبي عمره ما خان اتلخبطت بس. عمري ما نسيتك بعدت شوية بس عمري ما مشيتي من بالي ولا من دعائي ولا من قلبي.
إنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي، وأكثر حاجة ربنا كرمني بيها، وأنا يمكن ما عرفتش أتعامل مع النعمة صح في وقتها، بس والله العظيم قدرها دلوقتي، وحاسس بقيمتها في كل لحظة بتمر من غيرك.
ربنا يخليكي ليا ... دعوة بقولها من قلبي مش مجرد جملة. دعوة واحد نفسه ربنا يجمعه بالحاجة الوحيدة اللي قلبه ارتاحلها بجد.
أنا نفسي نرجع ... بس مش نرجع وخلاص. نرجع أهدى، أحن، أفهم، وأقرب. نرجع من غير ما نعدّ الغلطات، ولا نفتش في اللي فات ولا نفتح أبواب اتقفلت. نرجع نقطة الصفر، إحنا وبس. من غير دوشة، من غير وجع دماغ، من غير خوف.
نفسي تفهمي إن اللي حصل مكنش نهاية، كان لخبطة طريق. ونفسي تصدقي إن اللي بينا أكبر من أي موقف، وأقوى من أي خلاف، وأنضف من أي سوء فهم. تعرفي أكثر حاجة بتوجعني؟
إني لما أفتكر مواقف صغيرة بينا حاجات كانت عادية، دلوقتي فهمت قيمتها: ضحكتك من غير سبب، نبرة صوتك وإنتي بتكلميني، طريقة زعلك السريع ورضاك الأسرع. كل تفصيلة فيكي كانت بتعلمني يعني إيه حب، وأنا مكنتش واخد بالي إني بتعلم.
أنا مش طالب منك تنسي، ولا طالب تمسحي اللي حصل، أنا طالب فرصة. فرصة أكون أحسن، فرصة أتعامل صح، فرصة أوريكي إن اللي حصل كان 💖
أنا غلطت أيوه ومعترف بده بس والله العظيم كان غصب عني مش غصب بمعنى إني مش مسئول لا، غصب بمعنى إني كنت تايه، مخنوق، مش عارف أتصرف صح، وكل قرار أخدته وقتها كان نابع من لخبطة مش من قلة حب.
إنتي عمرك ما كنتي شخص عادي في حياتي، ولا مرحلة وعدت، ولا اسم اتحط جنب أسماء كتير. إنتي كنتي دايما الحاجة اللي بتيجي في بالي قبل أي حاجة واللي بترجعني لنفسي حتى وانا تايه.
أنا يمكن قصرت، يمكن سكت وقت ما كان لازم أتكلم ويمكن اتصرفت غلط وأنا فاكر إني بحمي نفسي، بس الحقيقة إني كنت بضيع أحلى حاجة حصلتلي في حياتي.
عارفة يعني إيه أحلى حاجة؟
يعني الحاجة اللي لما تضيع كل حاجة بعدها تبقى ناقصة. الضحكة تبقى ناقصة، الكلام يبقى ناقص حتى السكوت يبقى تقيل.
من ساعة ما بعدنا، وأنا فاهم قد إيه وجودك كان فارق، قد إيه كنتي نعمة وأنا مش واخد بالي. أنا مش جاي أبرر ومش جاي أطلع نفسي ملاك، أنا جاي أقول الحقيقة زي ما هي:
أنا غلطت بس قلبي عمره ما خان اتلخبطت بس. عمري ما نسيتك بعدت شوية بس عمري ما مشيتي من بالي ولا من دعائي ولا من قلبي.
إنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي، وأكثر حاجة ربنا كرمني بيها، وأنا يمكن ما عرفتش أتعامل مع النعمة صح في وقتها، بس والله العظيم قدرها دلوقتي، وحاسس بقيمتها في كل لحظة بتمر من غيرك.
ربنا يخليكي ليا ... دعوة بقولها من قلبي مش مجرد جملة. دعوة واحد نفسه ربنا يجمعه بالحاجة الوحيدة اللي قلبه ارتاحلها بجد.
أنا نفسي نرجع ... بس مش نرجع وخلاص. نرجع أهدى، أحن، أفهم، وأقرب. نرجع من غير ما نعدّ الغلطات، ولا نفتش في اللي فات ولا نفتح أبواب اتقفلت. نرجع نقطة الصفر، إحنا وبس. من غير دوشة، من غير وجع دماغ، من غير خوف.
نفسي تفهمي إن اللي حصل مكنش نهاية، كان لخبطة طريق. ونفسي تصدقي إن اللي بينا أكبر من أي موقف، وأقوى من أي خلاف، وأنضف من أي سوء فهم. تعرفي أكثر حاجة بتوجعني؟
إني لما أفتكر مواقف صغيرة بينا حاجات كانت عادية، دلوقتي فهمت قيمتها: ضحكتك من غير سبب، نبرة صوتك وإنتي بتكلميني، طريقة زعلك السريع ورضاك الأسرع. كل تفصيلة فيكي كانت بتعلمني يعني إيه حب، وأنا مكنتش واخد بالي إني بتعلم.
أنا مش طالب منك تنسي، ولا طالب تمسحي اللي حصل، أنا طالب فرصة. فرصة أكون أحسن، فرصة أتعامل صح، فرصة أوريكي إن اللي حصل كان 💖
🎵
🎥
🌸